مطالبات شعبية حضرمية بإيقاف مسلسل الجمرة
تنوعت الانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي للمسلسل البدوي «الجمرة» الذي تعرضه قناة حضرموت الفضائية، واعتبره الكثيرون من المتابعين بأنه يسيء لتاريخ القبيلة في حضرموت وإرثها وعاداتها وتقاليدها.

واعترض ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على أحداث المسلسل - الذي يصور حياة البادية والقبائل الحضرمية قبل 150 عام، من تأليف عمر أحمد الجوهي وإخراج العراقي فلاح الجبوري-  بوصفه  لا يتمني لعادات البادية الحضرمية من قريب أو بعيد.
و  وصف الصحفي والشاعر علي عمر الصيعري مسلسل «الجمرة» بأنه مسخرة يسيء للحضارم ويشوه واقعهم ولهجتهم، منتقدا القناة التي عرضت المسلسل بالقول "إلى / محافظنا الفاضل: ارسلنا لكم رأينا في "قناة حضرموت" التي لم تعد تشرف حضرموت، ونعيده هنا لعلكم تتنبهون لهذه المسخرة، وآخرها ما تنشره من مسلسل "الجمرة " الذي تسيء فيه للحضارم، وتشوه واقعهم ولهجتهم، ولا أملك إلا أن أقول: اللهم إني بلَّغت. اللهم فإشهد)".
فيما قال الدكتور عبدالقادر بايزيد على صفحته في «الفسيبوك» "حاولت اليوم مشاهدة الحلقة الثانية التي تعرض الآن وبصراحة شديدة لم اتحمل مشاهدة عشر دقائق منها، يا سادة ليست هذه حضرموت ولا قبل الف سنة الا إن كنا لسنا حضارم والقائمون على المسلسل ادرى منا بلهجاتنا وتاريخنا".
وحول الناحية الدرامية والرسالة التي ظهر بها المسلسل تساءل القاضي شاكر محفوظ عن النص والاخراج الدرامي لـ"الجمرة" و المشكلة الاجتماعية التي يعالجها، والرسالة الفنية التي يريد أن يرسلها ؟! لافتا إلى النص الدرامي لمؤلف حضرمي، والاسقاطات الفنية فيه لا تحاكي أو تعالج الواقع ولا رسالة للعمل الدرامي المسمى مسلسل (الجمرة)، وكأن له مغزى ومقصد سلبي على حضرموت.
وربط عميد كلية المجتمع بسيئون الدكتور عبدالقادر الكاف مسلسل الجمرة بالنهب الذي تتعرض له حضرموت فقال "لا الغازية طلعت حضرمية ورغم ان الغاز من الارض الحضرمية، ولا الجمرة طلعت حضرمية رغم التمثيل على الارض الحضرمية " في إشارة للمحطة الغازية بوادي حضرموت التي يمتلكها نافذون يمنيون.
وانتقد المخرج الحضرمي منير باحداد إنتاج المسلسل الذي  لا يحتوي على احداث، بل هو نسخه من همي همك فقط واحداث سقيمة –مريضة- جداً انتهت هذه الأنواع من الأحداث من عهد الأسود والأبيض، لافتا أنه من المفترض أن المسلسل يتحدث عن الحضارم قبل ١٥٠ سنة والموضوع يختلف تماماً عن حقيقة ذلك.
واختتم المخرج الشاب باحداد على صفحته بالفيسبوك أن إنتاج العمل سيء من عدة نواحي كثيره لاتعد ولا تحصى وفي النهاية الجمهور اصبح عنده عدّة خيارات اخرى  افضل من مضيعة الوقت حسب وصفه.