ثلاثة مساجد بمدينة سيئون تحتفي بختائم ليلة 25 رمضان والاهالي يتوجهون بعد منتصف الليل يدعون للأموات والاحياء
في هذه الليلة ليلة 25 من رمضان شهدت ثلاثة مساجد بمدينة سيئون ختام القرآن فيها وهي ( مسجد السيد احمد الجفري بحي السحيل ومسجد عبدالملك بحي الحوطة ومسجد الرحمة بحي الثورة ) ختام القرآن فيها , ففي مسجد السيد احمد الجفري بحي السحيل الذي يعد احد اقدم المساجد بالمدينة والذي يحتل شهرة تاريخية بالمدينة حيث كان سطحه المركز الرئيسي لرؤية هلال شهر رمضان وهلال العيد للسلطنة الكثيرية آنذاك من خلال عدد من الشخصيات المعروفة في تلك الحقبة من الزمن , يقام سوق شعبي للأطفال بساحة المسجد .

حيث قام شباب فريق الاتفاق  بحي السحيل المسجد بتعليق الاعلام والزينات بالساحة ومنع باعة المفرقعات واللعب بها ’ كما اقيمت عصرا بالمسجد جلسة الذكر بحضور عدد من الدعاة والشيوخ حتى قرب أذان المغرب فيما تقام مساء بعد صلاة التراويح قراءة ختم القرآن مع الوعظ والاستماع لعدد من الموشحات الدينية .
فيما يشهد مسجد عبدالملك الاحتفالية بعد صلاة التراويح , بينما شهد مسجد الرحمة بحي الثورة  الواقع شمال شرقي مستشفى سيئون العام شمال ثانوية النهضة العلمية اكبر سوقا شعبيا وتجمعا كبير بالأطفال واولياء امورهم واخوانهم  ومجموعة من الشباب  من حلقات المسجد موزعين على مداخل ساحة المسجد لمنع دخل الدراجات النارية والمركبات ومنع بيع الألعاب النارية والمفرقعات وعدم اللعب بها لهم كل الشكر والتقدير .
وتعد ليلة 25 رمضان من الليالي التي لها خصوصية بمدينة سيئون حيث يتوجه اهالي مدينة سيئون بعد منتصف الليل من بداية الساعات الاولى من الصباح لاسيما في الثلث الاخير بعد أداء صلاة التراويح والقيام في عدد من مساجد مدينة سيئون من مختلف احيائها إلى مسجد عبد الملك بحي الحوطة  جنوب غربي حديقة سيئون بالسوق العام وثم التوجه جميعا إلى مقبرة بامخرمة وسط المدينة مرددين الاناشيد والابتهالات في طريقهم بوداعية هذا الشهر الفضيل في حضرة أسسها العرمة مسعود بارجاء صاحب جامع سيئون منذ القرن التاسع الهجري وفي جلسة روحانية يتخللها الذكر والصلاة على النبي محمد صل الله عليه وسلم والدعاء إلى رب العزة والجلالة بالرحمة والمغفرة والعتق من النار للأحياء والأموات من مشايخ البلد وساداتها وسلاطينها وإمّتها وعلمائها وأهاليهم وأقربائهم ولجميع اموات المسلمين بحضور عدد من العلماء والمشايخ وشخصيات إجتماعية وأمة وخطباء المساجد وجمع كبير من أهالي مدينة سيئون من مختلف أحياء وحارات المدينة والذي يختتم بقراءة الفاتحة وتبادل التهاني والتبريكات بهذا الشهر الفضيل مع بعضهم البعض والتي جمعتهم هذه الليلة المباركة  .
جعلنا وأياكم من المرحومين والمغفورين و من عتقائه من النار إنه على كل شيء قدير . لنا لقاء معكم إن شاء الله في ختائم اكبر جوامع مدينة سيئون [ جامع سيئون , وطه بن عمر الصافي ] ليلة 27 من رمضان ضمن النقل المتواصل للختائم بمساجد مدينة سيئون في الليالي الوترية لعام 1439 هـ.