سيئون-الاحد 23/سبتمبر/2018-07:16

موجة متوسطة 756 KHz موجتا FM 95.4 MHz 89.5 MHz

كيف تقيم البنية التحتية في حضرموت... المياة والصرف الصحي مثلا



نتائج التصويت
تهــاني : سجـل تهانيك لمن تحب هنا تعـــازي : سجل تعــازيك هنا
أستاذ الجيل عبداللاه بارجاء : بين نعيم الجد والعمل وجحيم العزل والإهمال.. محاضرة بديوانية سيئون الثقافية
[ الأربعاء 10/ديسمبر/2014 مصدر الخبر : سيئون/موقع إذاعة سيئون/عمر بايعشوت -]
news_20141210_17.jpg
عرفانا بالدور الذي لعبه واسهاما من ديوانية سيئون الثقافية استضافت أمس الثلاثاء 9/12/2014م الاستاذ : محمد علي باحميد بمحاضرة (أستاذ الجيل عبداللاه بارجاء : بين نعيم الجد والعمل وجحيم العزل والإهمال ) .
حيث بدء الحديث عن الاستاذ عبداللاه بارجاء يوم كان طالبا بالمدرسة الوسطى بغيل باوزير  وقصة كفاحه مع التعلّم والتعليم .
وقال باحميد في حديثه : بعدها توجه الاستاذ عبداللاه باحميد الى السودان والتحق بمعهد بخت الرضا وتفوق على اقرانه ، ثم ابتعث الى بريطانيا لسنتين وكان من النابغين في دراسته ، وبعد عودته انتبهت نظارة المعارف لقيمته التربوية والتعليمية وارادت الاستفادة منه ومن طموحاته وتطلعاته فعينته مديراً للمدرسطة الوسطى الذي يعتبر في ذلك الوقت اعلى مراحل التعليم بالوادي وقد اصبح مقرها في عهده (مبنى بن داعر) هذا القصر الذي تدل جدرانه واعمدته وزخارفه وتصميم عمارته على نهضة عمرانية مبكرة .
وعن طموحات الاستاذ عبداللاه بارجاء استطرد الاستاذ : محمد علي باحميد بالقول : بعد عام من نشاطه الدؤوب وتصميمه يتقلب على جمر نظارة المعارف متحملا عواقب ذلك الانجرار نحو تلك النشاطات التي كان يصل النهار بالليل مع تلاميذه في دوامتها مؤمنا من ان من صميم مسئوليته المدرسة اكتشاف مواهب التلاميذ وتوجيهها ورعايتها ، وان المعلم هو صاحب رسالة قبل ان يكون صاحب وظيفة .
وعن اسباب وتداعيات اقالة الاستاذ : عبداللاه بارجاء من ادارة المدرسة الوسطى بسيئون قال باحميد : في عام 1961م  بدأت تنسج خيوط الخلاف والمماحكات بينه وبين السيد ناظر المعارف علي بن شيخ بلفقيه حيث كثرت وتعددت الملاحظات على العديد من النشاطات التي ينفذها طلبة المدرسة الوسطى ، بل حاول ان يضع القيود لكبح جماح حركة الاستاذ عبداللاه بارجاء  وقد كشفت عنها بعض الرسائل المتبادلة بينهما .
وامام هذه المحنة التي مر بها والصمت المطبق خرج من ادارة المدرسة الوسطى واصبح وظل وامسى مدرساً دون ان يسع الى منصب لانه ليس من هواة حب الكراسي ، وانتقل للتدريس بالمدارس الثانوية حتى تقاعد ثم لزم بيته واصبحت دنياه مابين بيته ومسجد عمر حيمد بالقرن الذي كان يتردد عليه يوميا ليقرأ القرآن ويجالس افراد الحلقات القرآنية وحلقات الذكر والموعظة .
واختتم الاستاذ : محمد علي باحميد محاضرته بالقول لقد كتبت هذه المحاضرة مع ادراكي ان ماقلته الليلة بحسب قول الشيخ علي الطنطاوي (لن ينفع فقيدنا ولن يضره ، وان دعوة صالحة من قلب حاضر ومن اخ مؤمن بظهر الغيب خير للميت من ديوان كامل من عبقري الشعر في رثائه ، ومن مائة خطبة في تأبينه ، وعشرة كتب في سيرة حياته) .
بدوره تحدث المهندس : قائد عبدالله الكثيري رئيس ديوانية سيئون الثقافية عن المحاضرة القيمة التي اعدها استاذنا الفاضل شاكرا على بذل جهده لذلك المربي  .
وعن معرفته الشخصية  قال قائد : لقد عرفته وحبه للخير من خلال مسجدي السقاف وعمر حيمد وحرصه الشديد ومحبته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو اول من اقام معرض صور يجمع شمائل النبي صلى الله عليه وسلم .
من ناحيته تحدث الاستاذ : خالد عبداللاه باحميد عن والده  معربا لشكره لديوانية سيئون الثقافية احتضانها هذه المحاضرة .
واتيح المجال للحضور حيث تحدث كل من الشيخ : عبدالله صالح الكثيري والاستاذ : محمد يسلم بشير والاستاذ : محمد حسين الكثيري وحسن مهدي بارجاء والاستاذ فرج طاحس وآخرون .
حضر المحاضرة المهندس حسين سالم بامخرمة الامين العام للمجلس المحلي بمديرية سيئون والمهندس : هادي باجبير وابوبكر بارجاء  اعضاء مؤتمر الحوار الوطني والمهندس : محمد ابوبكر حسان عضو المجلس المحلي بالمحافظة والدكتور محمد عاشور الكثيري عميد كلية البنات وعدد من الدكاترة ومدراء ووكلاء المدارس والتربويين ولطفي عبداللاه بارجاء  ابن الفقيد .