سيئون-الثلاثاء 17/مايو/2022-04:53

موجة متوسطة 756 KHz موجتا FM 95.4 MHz 89.5 MHz

كيف تقيم البنية التحتية في حضرموت... المياة والصرف الصحي مثلا



نتائج التصويت
تهــاني : سجـل تهانيك لمن تحب هنا تعـــازي : سجل تعــازيك هنا
مبادرة شبابية بحضرموت تحتضن المشردين وتدمجهم مع المجتمع
[ الثلاثاء 18/يناير/2022م مصدر الخبر : سيئون/موقع إذاعة سيئون/خاص]
news_20220118_02.jpg
احتضنت مبادرة سفراء التطوع بمدينة سيئون بمحافظة حضرموت، المشردين في الشوارع بحملة الإهتمام بهم رحمه والتي استهدفت الأشخاص الذين تعرضوا لأزمات نفسية وعصبية وكانوا أناس طبيعيين وأرهقتهم الحياة حتى يكونوا بين أزقة الشوارع .
وهدفت المبادرة التي جاءت برعاية وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الاستاذ عصام حبريش الكثيري وبالتنسيق مع هيئه مستشفى سيئون العام لإدماج ذوي الحالات النفسية مع المجتمع وتخفيف الضغط النفسي عليهم عبر حزمة من الأفكار من قص الشعر وتنظيف بشرتهم وتقليم اضافرهم، إلى جانب استضافة اخصائي نفسي للكشف عن حالاتهم ومعالجتها، وكذا تقديم هدايا عينيه وملابس ومواد تنظيف لهم ..
وأشار رئيس مبادرة سفراء التطوع "حسام باحميد" إلى أن الفكرة جاءت من استشعارهم كشباب بضرورة الوقوف مع كافة شرائح المجتمع والتخفيف من الضغوطات النفسية التي تعترضهم ومعالجتهم حتى تتغير نظرة المجتمع لهم، موضحاً إلى أن المبادرة ستتوسع على ناطق فرع مديرية تريم وتكرارها بعد كل شهرين إذا توفر الدعم الكافي لها ولإعداد وأشخاص آخرين، مقدماً جزيل شكره وتقديره للداعمين للحملة والمشاركين فيها .
بدوره أشار الاخصائي النفسي المشارك بالمبادرة الدكتور "عمر باسعد" بأن الحالات التي عرضت أثناء المبادرة يتطلب علاجها المزيد من الاهتمام والرعاية المستمرة من قبل الأهل والمجتمع للخروج من الأزمة والصدمة التي تعرضوا لها قبل سنوات وهي التي أحدثت فارقا كبيراً في حياتهم وجعلت منهم مشردين متنقلين في الشوارع ومن مكان لآخر، مجدداً دعوته السلطة المحلية بوادي حضرموت والصحراء بفتح مركز أو ملجأ يحتضن هؤلاء لعلاجهم وإنهاء حالاتهم النفسيه وتوفير الدواء المناسب لهم حتى يكونوا نافعين وقادرين على بناء المجتمع والمساهمة في عملية التنمية فيه . هذا وتعرض أعضاء الفريق إلى جملة من الصعوبات والاعتداءات أثناء الحملة كون المستهدفين لايقبلون المجتمع بسهوله كبيره، إلا أنهم واصلوا تنفيذها حاملين هم خدمة المجتمع والتحويل الإيجابي فيه وإظهار الابتسامات على أمل المنسيين لرؤيتهم معافين سالمين .