سيئون-الثلاثاء 22/اغسطس/2017-11:34

موجة متوسطة 756 KHz موجتا FM 95.4 MHz 89.5 MHz

كيف تقيم البنية التحتية في حضرموت... المياة والصرف الصحي مثلا



نتائج التصويت
تهــاني : سجـل تهانيك لمن تحب هنا تعـــازي : سجل تعــازيك هنا
حمل السلاح .. إلى متى ؟!!
[Jul 17 2007 12:00AM مصدر الخبر : إذاعة سيئون/توفيق شيخ ]
P-k.jpg
حمل السلاح .. إلى متى ؟!!
ظاهرة حمل السلاح داخل المدن تعد من الظواهر المقلقة والمزعجة للمواطنين اللذين يرون أن وراء كل مصيبة وجريمة هو السلاح تلك الآلة الفتاكة القاتلة التي لا ترحم أحدا والتي تسهل من ارتكاب الجريمة وتساعد على انتشارها.
كما أن ظاهرة حمل السلاح تعتبر سلوكا غير حضاري له انعكاساته ومخاطرة السلبية على الافراد والاسرة والمجتمع بشكل عام كما يؤثر سلبا على التنمية والاقتصاد وتشكل هذه الظاهرة إقلاقا للسكينة العامة وتعديا لأمن وحريات المواطن التي ينعم بها وكفلها له الدستور والقانون .
مجلس الشورى خلال هذا الأسبوع وعلى مدى يومين كاملين ناقش ظاهرة حمل السلاح وحيازة السلاح باستفاضة وشدد خلال مناقشاته على أهمية المضي قدما للقضاء على ظاهرة حمل السلاح بالخطط المعتمدة من قبل الحكومة وبما يترجم مضامين القانون النافذ وكذا التشديد على حصر استيراد الاسلحة على الدولة فقط وفقا لمتطلبات حماية أمن الوطن واستقراره وتشديد اجراءات منع دخول السلاح إلى المدن والاسواق والتجمعات العامة وتأكيد أولوية المنع الكامل لظاهرة حمل السلاح في المدن الرئيسية والتدرج في تنفيذ إجراءات منع حمل السلاح وصولا إلى تقنين حيازته وهو ما هدفت إليه وزارة الداخلية من خلال تنظيمها للحملات الرامية إلى تسجيل الأسلحة الشخصية في المدن أولا ومن ثم بقية مناطق الجمهورية لغرض تنظيم حيازة الأسلحة والذي من شأنه تسهيل واكتشاف الحوادث والجرائم التي تحدث ومعرفة مرتكبيها عبر تلك الاسلحة التي تم تسجليها مسبقا . فتنظيم حمل السلاح وحيازته تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح للحد من وقوع الجريمة والقتل المتعمد داخل المدن كما أن اهتمام مؤسسات الدولة في مناقشة هذا الموضوع يعتبر عاملا مهما للخروج برؤية جديدة لانجاح خطة تنظيم وحيازة حمل السلاح وتطبيقه تدريجيا في المدن الرئيسية التي يكثر فيها انتشار وحمل السلاح بين الافراد كما أن إقامة حملات توعوية إعلامية وندوات تبين أهمية تطبيق تنظيم حمل السلاح وحل الإشكالات التي تحدث من عشوائية حمل السلاح غير المنظم او المرخص سيساعد في انجاح هذه الخطة والتقليل من اثار وتبعات ردود الافعال التي قد لا تقبل في البداية بخطط تنظيمية تحد من عشوائية تجارة السلاح وانتشاره .
ولاشك بان ظاهرة حمل السلاح داخل المدن الرئيسية والتجوال به في الاسواق العامة يسيء إلى سلوكياتنا وعاداتنا كما انها تعطي انطباعا غير حسن للزائرين الاشقاء منهم او الاصدقاء على اعتبار أن هذه الظاهرة تشوه من صورة حضارة وعراقة الانسان اليمني الذي ينعم اليوم في أمن واستقرار وطمأنينة في ظل الوحدة اليمنية المباركة والتي بتحقيقها أعيدت الطمأنينة إلى النفوس وعاش الانسان اليمني آمنا في بلد الأمن والأمان .