سيئون-الاربعاء 03/يونيو/2026-08:17

موجة متوسطة 756 KHz موجتا FM 95.4 MHz 89.5 MHz

كيف تقيم البنية التحتية في حضرموت... المياة والصرف الصحي مثلا

نتائج التصويت
تهــاني : سجـل تهانيك لمن تحب هنا تعـــازي : سجل تعــازيك هنا
الخنبشي: إجماع حضرمي على أن تكون حضرموت إقليماً مستقلاً ضمن الدولة الاتحادية القادمة
[الأربعاء: 3 يوليو 2026م مصدر الخبر : المكلا/ موقع إذاعة سيئون/ خاص]
FB_IMG_1780430409738.jpg
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، وجود توافق وإجماع واسع بين أبناء حضرموت بشأن مستقبل المحافظة السياسي، مشيراً إلى أن الرؤية الحضرمية المشتركة تتمثل في أن تكون حضرموت إقليماً مستقلاً ضمن الدولة الاتحادية في أي تسوية سياسية قادمة لليمن.
وقال الخنبشي، في مقابلة مع برنامج “اليمن بودكاست”، إن أبناء حضرموت يتفقون على ضرورة أن تحظى المحافظة بمكانتها السياسية المستحقة، موضحاً أن هناك إجماعاً حضرمياً على أن تكون حضرموت إقليماً مستقلاً إذا ما تم اعتماد نموذج الدولة الاتحادية وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
وأوضح أن هذا التوجه لم يعد مجرد طرح سياسي محدود، بل أصبح يمثل رؤية عامة تتبناها مختلف المكونات والشرائح الحضرمية، في ظل تنامي الوعي بأهمية تمكين المحافظة من إدارة شؤونها والاستفادة من إمكاناتها ومقوماتها الكبيرة ضمن إطار الدولة اليمنية الاتحادية.
وأشار الخنبشي إلى أن الهوية الحضرمية شهدت خلال السنوات الأخيرة مزيداً من الترسخ والتعزز، لافتاً إلى أن الأحداث السياسية والأمنية التي مرت بها المحافظة أسهمت في بلورة رؤية أكثر وضوحاً لدى الحضارم تجاه مستقبل محافظتهم وموقعها في المعادلة الوطنية.
وأضاف أن الاتجاه العام لدى أبناء حضرموت بات يتمحور حول ضرورة أن تنال المحافظة المكانة السياسية والإدارية التي تستحقها في أي تسوية سياسية قادمة، بما يتناسب مع ثقلها التاريخي والجغرافي والاقتصادي، ودورها المحوري في استقرار اليمن ومستقبله.
وفي سياق حديثه عن شكل الدولة اليمنية المقبلة، أكد الخنبشي أن خيار الدولة الاتحادية متعددة الأقاليم يحظى بتأييد واسع داخل مجلس القيادة الرئاسي، مشيراً إلى أن جميع أعضاء المجلس يؤيدون هذا النموذج باعتباره إطاراً مناسباً لبناء دولة حديثة قادرة على تحقيق الشراكة والعدالة والتنمية المتوازنة بين مختلف المناطق.
واعتبر أن النظام المركزي الذي حكم اليمن لعقود طويلة كان أحد أبرز أسباب الاختلالات والتحديات التي واجهتها البلاد، مؤكداً أن الانتقال إلى الدولة الاتحادية يمثل فرصة حقيقية لمعالجة كثير من المشكلات المتراكمة وتعزيز الحكم الرشيد والتنمية المحلية.
وتأتي تصريحات الخنبشي في ظل حراك سياسي متصاعد تشهده حضرموت خلال الفترة الأخيرة، حيث تتزايد الدعوات المطالبة بضمان تمثيل المحافظة بصورة عادلة وفاعلة في أي مفاوضات أو ترتيبات سياسية مستقبلية، بما يكفل الحفاظ على خصوصيتها التاريخية وهويتها الثقافية ومصالح أبنائها.
ويرى مراقبون أن حضرموت، بما تمتلكه من مساحة واسعة وموارد اقتصادية وموقع استراتيجي، أصبحت رقماً مهماً في المشهد السياسي اليمني، الأمر الذي يجعل من رؤيتها لمستقبل الدولة أحد الملفات الأساسية التي ستفرض حضورها بقوة خلال أي تسوية سياسية شاملة تنهي سنوات الصراع وتفتح آفاقاً جديدة للاستقرار والتنمية.